English

 

      أخبار المركز

Bookmark and Share

تحت رعاية ولي عهد دبي
دبي للتوحد يطلق حملته السنوية للتوعية بالتوحد

دبي – 1أبريل 2017: تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وتزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أقرته الأمم المتحدة في الثاني من شهر أبريل من كل عام، يطلق مركز دبي للتوحد حملته السنوية الثانية عشر للتوعية بالتوحد هذا العام والتي يصاحبها العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية. وبهذه المناسبة، ذكر محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد وعضو مجلس إدارته أن الحملة تهدف إلى ايصال رسالة بأن كل طفل يعاني من التوحد يعد حالة خاصة لها أعراضها التي قد تزيد أو تنقص تبعاً لمستوى شدة الإصابة، لذا يواجه الآباء والأمهات تحديات عديدة في التعرف إن كان الطفل يعاني من التوحد في مراحله المبكرة، مما يدفع البعض للتواصل مع مراكز التوحد لطلب المشورة أو اجراء التشخيص اللازم. وأشار العمادي إلى أن الأطفال المصابين بالتوحد تظهر عليهم العديد من العلامات، ومنها ثلاث علامات رئيسة إن اجتمعت قد تشير إلى إصابة الطفل بالتوحد، وهي وجود قصور في النطق عند الطفل، وقصور في التفاعل والاندماج الاجتماعي، بالإضافة إلى وجود سلوكيات نمطية شاذة وهي تميز أطفال التوحد عن غيرهم، مشيراً إلى ضرورة عرض الطفل في هذه الحالات إذا اجتمعت على المختصين لتشخيص حالته وتحديد ما إن كان مصاباً بالتوحد، وتقديم التدخل السريع له.

ويؤكد العمادي بأن العمر المثالي لبرنامج التدخل المبكر يبدأ من عمر السنتين ويمتد لغاية خمس سنوات، حيث قال: "يمتاز دماغ الطفل في هذا العمر بسرعة الإدراك واكتساب المهارات المختلفة وقابلية تنمية قدراته الفكرية والسلوكية، فيتحقق بذلك نمو سليم للطفل المصاب بالتوحد، يؤهله للاندماج في المجتمع بصورة أسرع مقارنة مع الأطفال الذين تأخروا في التدخل العلاجي لما بعد ست سنوات". وفيما يخص الحملة، أوضح العمادي بأن المركز يعتزم هذا العام تنظيم عدد من المحاضرات التثقيفية في مجال التوحد والتي تستضيفها النوادي الاجتماعية والمؤسسات التعليمية وعدد من الجهات الحكومية والجهات الخاصة بالدولة بمشاركة خبرات متخصصة وذلك للإجابة عن استفسارات أولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد حول ما يعترضهم من صعوبات وكذلك لتوعية المجتمع بأهمية التعرف على الخصائص الأولية لاضطراب التوحد وبالتالي الكشف المبكر عن هذا الاضطرابات، وتسليط الضوء على أهمية توفير خدمات التدخل المبكر التي تحد من الصعوبات التي يواجهها الطفل والأسرة والمجتمع، بهدف خلق جسر للتواصل بين مركز دبي للتوحد وتلك المؤسسات المختلفة من أجل فتح آفاق أوسع من التعاون وتوفير البيئة المناسبة التي تحتضن هؤلاء الأطفال ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في مجتمعهم.

وشكر العمادي شركاء الحملة ورعاتها المشاركين في دعمها ميدانياً وإعلامياً، وخص بالذكر شركة بترول الإمارات الوطنية "اينوك" وذلك لدعمها المتواصل سواءً لهذه الحملة أو الحملات السابقة، واستجابتها لعرض إعلان هذه الحملة على شاشاتها الخاصة وتوزيع الملصقات والمنشورات التوعوية في كافة المتاجر ضمن محطات "اينوك وايبكو"، بالإضافة إلى ارتداء أعضاء فريق العمل قمصاناً تحمل رسالة الحملة في 24 محطة في كل من امارة دبي، وعجمان، وأم القيوين، ورأس الخيمة، والفجيرة خلال شهر أبريل.

كما شكر العمادي «تعاونية الاتحاد» التي تتصدر رعاة الحملة لتفاعلها مع الحملة ميدانياً من خلال توجيه موظفيها المساعدين لارتداء قمصان الحملة في 15 موقع من فروع الجمعية، بالاضافة إلى طباعة رسالة الحملة التوعوية على جميع أكياس تسوق التعاونية خلال شهر أبريل 2017، مشيداً بسياستها التي تحرص على العمل المجتمعي وتعزيز ثقافة التطوع والتبرع بين صفوف موظفيها.

كما ثمن العمادي دور هيئة الطرق والمواصلات بدبي لحرصها على نشر اعلان الحملة ووضعه على أعمدة مترو دبي، وتسخير كل ما تملكه لتقديم المساعدة التي يحتاج إليها الأطفال المصابين بالتوحد. وأعرب كذلك عن شكره لشركة «كانون الشرق الأوسط»، لرعايتها الحملة كشريك فاعل في دعم جهود المركز التوعوية، مشيداً بدعمها المستمر على مر السنين وبالتزامها الإنساني لمساندة قضايا أطفال التوحد. كما حظت الحملة بدعم كل من شركة روابي الإمارات، وشركة وورلــد سكيوريتي فيما تعهدت كل من شبكة زي الترفيهية في الشرق الأوسط وشركة ريل سينما بعرض اعلان الحملة طوال شهر أبريل 2017. وانضم لهذه الحملة عدد من الصحف والمجلات التي ستقوم بنشر اعلان الحملة التوعوي وتغطية فعالياتها المتنوعة التزاماً منها بمبدأ المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها نحو مختلف شرائح المجتمع ومن ضمنهم فئة ذوي التوحد.

تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات المعنية بالتوحد في جميع أنحاء العالم تحتفي باليوم العالمي للتوعية بالتوحد من خلال تنظيم عدد من الانشطة والفعاليات ودعوة المؤسسات العامة والخاصة إلى إضاءة أهم معالم المدن والمباني باللون الازرق للمشاركة في احياء هذا اليوم، وقد تميز مركز دبي للتوحد وعلى مدى سنوات بإطلاقه لحملته التوعوية في مثل هذا اليوم من كل عام لتغطية قضية مختلفة حول اضطراب التوحد، ففي أبريل عام 2006 هدفت الحملة إلى التعريف بأعراض التوحد ونسب انتشاره المتزايدة، وفي حملة أبريل 2007 تم تسليط الضوء على خصائص إضطراب التوحد والتصرفات المصاحبة له، أما في عام 2008 هدفت الحملة إلى التعريف بالعلامات التحذيرية للتوحد وتشجيع مختلف فئات المجتمع على التواصل مع أطفال التوحد، وفي عام 2009 سلطت الحملة الضوء على مدى تأثير التوحد على الأسرة والمعاناة اليومية لوالدي أطفال التوحد، وفي عام 2011 تم تسليط الضوء على مدى إزدياد نسبة الإصابة بالتوحد مقارنة بالسنوات الماضية. وفي عام 2012 ركزت الحملة على التعريف بمدى الفرق بين الطفل الطبيعي والطفل المصاب بالتوحد، وفي عام 2013 ركزت الحملة على ايصال رسالة مجملها أن كل طفل مصاب بالتوحد لديه قدرات خاصة فريدة من نوعها، وفي عام 2014 سلطت الحملة الضوء على المواقف المختلفة التي تتعرض لها أسر الأطفال المصابين بالتوحد بسبب اصدار أطفالهم لبعض السلوكيات غير المرغوبة أمام العامة ودور المجتمع في تفهم ذلك، أما في عام 2015 هدفت الحملة إلى تقبّل الأطفال المصابين بالتوحد واحتوائهم ومساندتهم وتعزيز الوعي لدى كل فئات المجتمع، وفي عام 2016 كان هدف الحملة ايصال رسالة بأن الأطفال المصابين بالتوحد مختلفون، ولكن اختلافهم لا يحد من قدراتهم، وعلى المحيطين بهم تفهم ذلك ومحاولة اشراكهم في النشاطات الإجتماعية المختلفة وتشجيعهم على التواصل والتفاعل الإجتماعي. ويأمل منظمو الحملة أن تسهم فعالياتها هذا العام في تعزيز الوعي لدى كافة فئات المجتمع و فتح المجال لهم للمشاركة في النشاطات والمناسبات الاجتماعية المختلفة.

يعتبر التوحد احد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، يؤثر على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية ومما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به، إن النمو السريع لهذا الاضطراب ملفت للنظر فجميع الدراسات تقدر نسبة المصابين به اعتماداً على إحصائيات مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية بـوجود إصابة واحدة لكل 68 حالة، كما يلاحظ أن نسبة الانتشار متقاربة في معظم دول العالم.

   

تبرع

يعتمد مركز دبي للتوحد في ميزانيته على الهبات والتبرعات, نحن نقدر كل تبرعكم وجهودكم لدعم المركز

 تبرع الآن  

التطوع

إن العمل التطوعي يأتي في سياق الخدمات الإنسانية التي يوفرها المركز لمساعدة ودعم المصابين بالتوحد. نحن نشجع أي شخص لديه اهتمام في التوحد.....

 للمزيد  

المبنى الجديد

Copyright © 2006. Dubai Autism Center. All rights reserved. Home | Contact us