English

 

      أخبار المركز

Bookmark and Share

تحت رعاية ولي عهد دبي
دبي للتوحد يطلق حملته السنوية للتوعية بالتوحد

دبي – 01 أبريل 2016: تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وتزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أقرته الأمم المتحدة في الثاني من شهر أبريل من كل عام، يطلق مركز دبي للتوحد حملته السنوية للتوعية بالتوحد هذا العام تحت شعار «تقبلني كما أنا» والتي سيصاحبها العديد من الأنشطة والفعاليات التوعوية.

وقال محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد أن الحملة هذا العام تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية اشراك أطفال التوحد في النشاطات الإجتماعية المختلفة، وستركز على ابراز الإمكانات المتاحة لأطفال التوحد وقدرتهم على التواصل والتفاعل الإجتماعي في حال تم التعاون معهم من خلال تقبل المجتمع لهم بإختلافاتهم وتفهمه لخصوصية كل حالة.

وذكر العمادي بأن المركز يعتزم في هذه الحملة تنظيم عدد من المحاضرات التثقيفية في مجال التوحد والتي تستضيفها النوادي الاجتماعية وجمعيات أولياء الأمور والمؤسسات العامة والخاصة بالدولة بمشاركة خبرات متخصصة وذلك للإجابة عن استفسارات أولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد حول ما يعترضهم من صعوبات وكذلك لتوعية المجتمع بأهمية تفهم حالة هؤلاء الأطفال والمبادرة بالتعاون مع أسرهم، داعياً أفراد المجتمع للتفاعل مع الحملة والمشاركة في نشر الوعي حول ضرورة تقبل الطفل المصاب بالتوحد ومساندة أسرهم والقائمين على رعايتهم وفتح آفاق أوسع من التعاون من أجل استقرار تلك الأسر وتوفير البيئة المناسبة التي تحتضن هؤلاء الأطفال ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.

وشكر العمادي الرعاة المشاركين في دعم هذه الحملة وتغطيتها إعلامياً، والتي حظت بدعم كل من هيئة كهرباء ومياه دبي، وشركة كانون، وشركة روابي الإمارات، وبنك الإمارات دبي الوطني، وشركة دي ام سي سي، معرباً عن أمله في أن تحقق الحملة أهدافها المرجوة.

تجدر الإشارة إلى أن المؤسسات المعنية بالتوحد في جميع أنحاء العالم تحتفي باليوم العالمي للتوعية بالتوحد من خلال تنظيم عدد من الانشطة والفعاليات ودعوة المؤسسات العامة والخاصة إلى إضاءة أهم معالم المدن والمباني باللون الازرق للمشاركة في احياء هذا اليوم، وقد تميز مركز دبي للتوحد وعلى مدى سنوات بإطلاقه لحملته التوعوية في مثل هذا اليوم من كل عام لتغطية قضية مختلفة حول اضطراب التوحد، ففي أبريل عام 2006 هدفت الحملة إلى التعريف بأعراض التوحد ونسب انتشاره المتزايدة، وفي حملة أبريل 2007 تم تسليط الضوء على خصائص إضطراب التوحد والتصرفات المصاحبة له، أما في عام 2008 هدفت الحملة إلى التعريف بالعلامات التحذيرية للتوحد وتشجيع مختلف فئات المجتمع على التواصل مع أطفال التوحد، وفي عام 2009 سلطت الحملة الضوء على مدى تأثير التوحد على الأسرة والمعاناة اليومية لوالدي أطفال التوحد، وفي عام 2011 تم تسليط الضوء على مدى إزدياد نسبة الإصابة بالتوحد مقارنة بالسنوات الماضية. وفي عام 2012 ركزت الحملة على التعريف بمدى الفرق بين الطفل الطبيعي والطفل المصاب بالتوحد، وفي عام 2013 ركزت الحملة على ايصال رسالة مجملها أن كل طفل مصاب بالتوحد لديه قدرات خاصة فريدة من نوعها، وفي عام 2014 سلطت الحملة الضوء على المواقف المختلفة التي تتعرض لها أسر الأطفال المصابين بالتوحد بسبب اصدار أطفالهم لبعض السلوكيات غير المرغوبة أمام العامة ودور المجتمع في تفهم ذلك، أما في عام 2015 هدفت الحملة إلى تقبّل الأطفال المصابين بالتوحد واحتوائهم ومساندتهم وتعزيز الوعي لدى كل فئات المجتمع، ويأمل منظمو الحملة أن تسهم فعالياتها هذا العام في تعزيز الوعي لدى كافة فئات المجتمع و فتح المجال لهم للمشاركة في النشاطات والمناسبات الاجتماعية المختلفة.

يعتبر التوحد احد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً ويظهر تحديداً خلال الثلاث سنوات الأولى من العمر ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، يؤثر على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية ومما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به، إن النمو السريع لهذا الاضطراب ملفت للنظر فجميع الدراسات تقدر نسبة المصابين به اعتماداً على إحصائيات مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية بـوجود إصابة واحدة لكل 88 حالة، كما يلاحظ أن نسبة الانتشار ثابتة في معظم دول العالم.

   

تبرع

يعتمد مركز دبي للتوحد في ميزانيته على الهبات والتبرعات, نحن نقدر كل تبرعكم وجهودكم لدعم المركز

 تبرع الآن  

التطوع

إن العمل التطوعي يأتي في سياق الخدمات الإنسانية التي يوفرها المركز لمساعدة ودعم المصابين بالتوحد. نحن نشجع أي شخص لديه اهتمام في التوحد.....

 للمزيد  

المبنى الجديد

Copyright © 2006. Dubai Autism Center. All rights reserved. Home | Contact us